وَإِنَّمَا يَعْسُرُ التَّعَلَّمُ فِي الْكِبَرِ - كَمَا بَيَّنَهُ الْمَاوَرْدِيُّ فِي «أَدَبِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ» -؛ لِكَثْرَةِ الشَّوَاغِلِ، وَغَلَبَةِ القَوَاطِعِ، وَتَكَاثُرِ العَلَائِقِ، فَمَنْ قَدِرَ عَلَى دَفْعِهَا عَنْ نَفْسِهِ أَدْرَكَ العِلْمِ.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ١٩