تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما المخفف فمثاله:

[الشُّعَرَاء والقصص: ١-٢] ﴿طسم *تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ *﴾، فإنك تلحظ أن حرف الميم هنا ليس مدغمًا بما بعده، لذا فهو غير مشدّد الآخر، ولذلك سميناه مخففًا.

س٤٢: ... لو وقع السكون اللازم في حرف نوراني هجاؤه من حرفين فقط فهل نمدّه؟ مثّل لما تقول.

ج٤٢: الحروف المقصودة هنا هي المجموعة في قولك [حَيٌّ طَهُرَ] وهذه الحروف لا تمدّ مدًا فرعيًا لازمًا بل تمدّ مدًا طبيعيًا على النحو الآتي: [حا] [يا] [طا] [ها] [را]، ولا تقل فيها حاء ياء ... إلخ. يُشار هنا إلى أن حرف الألف من الحروف النورانية لا يُمدّ مدًا طبيعيًا ولا لازمًا؛ بل يُتلى كما هو هكذا: [أَلِفْ]؛ وذلك لعدم وجود حرفٍ مدّي في بنائه الهجائي.

تنبيه: قد يسمي البعض هذه الحروف الأربعة عشر بالحروف المقطعة، والأَولى عدم تسميتها بذلك،

معلم التجويد · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معلم التجويدص ٥٨