وفي الآية قراءتان مشهورتان النصب والخفض (1) ، وتوجيه إعرابهما مبسوط في موضعه (2) ، وقراءة النصب نص في وجوب الغسل؛ لأن العطف على المحل إنما يكون إذا كان المعنى واحدا، كقوله (3) :
... ... ... ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٤٦٧