تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قيل: الحسنة الطاعة، والسيئة المعصية (1) . وقيل: الحسنة ما أصابه يوم بدر، والسيئة ما أصابه يوم أحد (2) . والقول الأول شامل لمعنى القول الثالث. والمعنى الثاني ليس مرادا دون الأول - قطعا - ولكن لا منافاة بين أن تكون سيئة العمل وسيئة الجزاء من نفسه، مع أن الجميع مقدر، فإن المعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى، فتكون من سيئات الجزاء، مع أنها من سيئات العمل، والحسنة الثانية قد تكون من ثواب الأولى، كما دل على ذلك الكتاب والسنة (3) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٤٦٠