تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ (1) إلى أن قال: ﴿فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف﴾ جعل الله مرتكب الكبيرة من المؤمنين فلم يخرج القاتل من الذين آمنوا، وجعله أخا لولي القصاص، والمراد أخوة الدين بلا ريب (2) ، وقال تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ إلى أن قال: ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ (3) .

... قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ (4) الآية ... معنى { ﴿كتب عليكم﴾ فرض عليكم وألزمكم (5)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٤٣٢