تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر ابن جرير في تفسيره الجليل بسنده إلى ابن زيد أنه قال - في قوله تعالى: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ -: "أي الفلك الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس والقمر"، وقرأ ابن زيد قوله تعالى: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا﴾ ، وقال تلك البروج بين السماء والأرض وليست في الأرض ﴿كل في فلك يسبحون﴾ قال ابن زيد فيما بين السماء والأرض النجوم والشمس والقمر".

وقال القرطبي (ج 15- ص33) قال الحسن البصري: "الشمس والقمر والنجوم في فلك بين السماء والأرض غير ملصقة ولو كانت ملصقة ما جرت".

قال القرطبي أيضا: "والأصح أن السيارة تجري في الفلك وهي سبعة أفلاك دون السماوات المطبقة التي هي مجال الملائكة وأسباب الملكوت فالقمر في الفلك الأولى ثم عطارد ثم الزهرة ثم الشمس ثم المريخ ثم المشتري ثم زحل والثامن فلك البروج والتاسع الفلك الأعظم " (ج11 ص 286) .

وقال البغوي في تفسيره المعروف عند الآية المتقدمة الذكر آنفا ﴿كل في فلك يسبحون﴾ : "وقال آخرون - يعني من علماء التفسير - الفلك موج مكفوف دون السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم".

وقال السيوطي في الدر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور: "أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره وأبو الشيخ عن حسان بن عطية في قوله تعالى: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ قال: "الشمس والقمر والنجوم مسخرة في فلك بين السماء والأرض".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣ · ص ١٢٨