قوله تعالى: ﴿أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون﴾ . هذه الآية الكريمة تدل بظاهرها على أن الكفار لا عقول لهم أصلا لأن قوله شيئا نكرة في سياق النفي فهي تدل على العموم وقد جاءت آيات أخر تدل على أن الكفار لهم عقول يعقلون بها في الدنيا كقوله تعالى: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين﴾ . والجواب أنهم يعقلون أمور الدنيا دون أمور الآخرة كما بينه تعالى بقوله: ﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ .
قوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ الآية. هذه الآية تدل بظاهرها على جميع أنواع الدم حرام, ومثلها قوله تعالى في سورة النحل: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ الآية, وقوله في سورة المائدة: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم﴾ الآية. وقد ذكر في آية أخرى ما يدل على أن الدم لا يحرم إلا إذا كان مسفوحا وهي قوله تعالى في سورة الأنعام: ﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا﴾ الآية.