تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي﴾ الآية, هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها وفاة عيسى عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام, وقد جاء في بعض الآيات ما يدل على خلاف ذلك كقوله: ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ , وقوله: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة وابن زيد وأبو هريرة, ودلت على صدقه الأحاديث المتواترة, واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه الحق من أن قوله: ﴿قبل موته﴾ أي موت عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢ · ص ٢١٧