تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أشار الله تبارك وتعالى إلى أن السيف من دين النبيين جميعا حيث يقول: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والأنجيل والقرآن﴾ , كما أشار إلى أن تهيئة المسلمين للقتال وإعدادهم للجهاد من أعظم ما يمكن لهم في الأرض حيث يقول: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون﴾ . وقد أجمل الله تبارك وتعالى ثمرة الجهاد في قوله عزوجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم؛ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم, وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين﴾ .

جماعة ربانية

"إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى, قالوا: "يا رسول الله تخبرنا من هم؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام ولا أموال يتعاطونها, فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم لعلى نور, لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس". أبوداود.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢ · ص ١٩٤