ولمزيد عناية الإسلام بالإحسان وعظيم منزلته نوه سبحانه بفضله, وأخبر في كتابه العزيز أنه يحب المحسنين, وأنه معهم, وكفى بذلك فضلا وشرفا, فقال سبحانه: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ , وقال: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين﴾ ، وقال: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ , وقال: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ .
جزاء المحسنين:
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٥