تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضواء من التفسير

لفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

المدرس بكلية الشريعة بالجامعة

قال تعالى: ﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضىإن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾ .

المناسبة:

بعد أن ذكر أطماعهم وشهواتهم، وهم يطمعون أن تشفع لهم هذه الأصنام، أقنطهم من هذه الشفاعة، ببيان أن الملائكة المقربين لا تغني شفاعتهم إلا من بعد إذن الله ورضاه لمن يكون أهلا للشفاعة، فكيف تشفع الأصنام لمن يعبدها؟

القراءة:

قرأ الجمهور ﴿شفاعتهم﴾ ، وقرئ شفاعته، وقرئ شفاعاتهم.

المفردات:

﴿كم﴾ خبرية للتكثير. ﴿ملك﴾ واحد من الملائكة مأخوذ من المألكة وهي الرسالة، ومنه قولهم ألكني إلى فلان أي أبلغه عني. وسمي الملك لأنه يبلغ عن الله تعالى ﴿لا تغني﴾ لا تدفع ولا تنفع. ﴿يأذن﴾ أي يبيح للشافع أن يشفع. ﴿تسمية الأنثى﴾ أي يقولون إنهم بنات الله. ﴿تولى﴾ أعرض. ﴿ذكرنا﴾ أي القرآن. ﴿مبلغهم﴾ غايتهم. ﴿ضل﴾ حاد.

التراكيب:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ٤٣٢