تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾ [15] .

وقال: ﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير﴾ [16] .

فما قرره المولى في القرآن ينبني على حكم إلهية، وأسرار ربانية قال تعالى: ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما﴾ [17] .

وأحكام الله سبحانه يسر لاعنت فيها ولا مشقة ولا كلفة فيها ولا حرج قال تعالى: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [18] .

وقال: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [19] .

وقال: ﴿يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا﴾ [20] .

ولا عجب فالرحمة صفة من صفات الله الذي أوحى بهذه الأحكام قال تعالى: ﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ [21] .

وقال: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ [22] .

وهي صفة من صفات رسوله الذي نزلت عليه.. قال تعالى: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ [23] .

وقال: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [24] .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ٣١١