ألا ما أضل الإنسان حينما يغلق عيونه عن نور السماء، وما أهونه حينما يتعلق بأوهى الأسباب من المخلوقات، وما أضعفه حينما يعتمد على ضعيف مثله..
وما أقواه حينما يمضي في طريقه معتمدا على الله، مرتكزا على الثقة فيه، مستلهما العون منه، معتصما بحوله وقوته مستنصرا بنصره ﴿وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم﴾ .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٢