تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحوطك قلبي بين القوم إن طافت بعيني سنة من النوم..

وتحميك الروح إذا هبت الريح لكيلا تحيا بقلب جريح..

ويفديك الجنان إذا خرس اللسان. فلا تخف عني شكاوى الزمان!

وتالله ما عدوت في حبك أمر الله فيك، فلقد أوصاك بحسن رعايتي، وإكرامي في شيخوختي، والدعاء لي بعد موتي - ولكنه لم يوصني بحسن رعايتك لأنه تعالى يعلم كم أنتم معشر الأبناء ملوك على عرش القلوب، متسلطون منا على الرقاب، آخذون منا باليمين، مدللون في أعيننا مهما مر بكم من سنين!

فيالك من مضغة صارت جسدا..

ويالك من رشفة صارت عسلا..

ويالك من بسمة صارت للجمال أصلا!

ويالك من فرحة صارت في كتاب السعادة فصلا!

ويالك من مخلوق أصبح على قدرة الخالق دليلا!

ويالك من مولود غرس في قلبي هناء طويلا..!

﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ٢٠٤