وبهذا المعنى اللغوي جاء به كتاب الله تعالى كقوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين﴾ [6] وقال تعالى في سورة الحجر حاكيا عن الكفار الذين لا يؤمنون بهذا القرآن قال: ﴿لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين﴾ [7] وقال جل وعلا في سورة الإسراء: ﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ [8] وقال عز من قائل في سورة الكهف: ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا﴾ [9] . قال جل وعلا في سورة الأحزاب: ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [10] . وقال أيضا في سورة الأحزاب: ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾ [11] . وقال جل وعلا في سورة فاطر: ﴿فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا﴾ [12] وقال أيضا في سورة غافر: ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون﴾ [13] وقال جل وعلا في سورة الفتح: ﴿سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾ [14] وقال في سورة آل عمران: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١١ · الصفحة ١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١١ · ص ١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي