تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنا لو سئلت عن أكبر جان على نفسه, وعلى الناس معا, لقلت بلا تردد: إنه الذي يشتري دنياه بدينه, ولو اعتبر نفسه من الرايحين أو من الدهاة العبقريين!!

فاللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا, ونسألك الهداية لأحسن الأعمال والأقوال, فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت.

---------------------------------------------------------------------- ----------

[1] وليته لم يفعل.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ١ · ص ٢٦٤