تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن المغيرة، وكذلك كانوا صنعوا، لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلًا، فلما جاءنا الخبر كبته الله وأخزاه ووجدنا فى أنفسنا قوة.. وذكر الحديث ومن هذا الموضع فى كتاب يعقوب مرسل ليس فيه إسناد، وقال فيه أخو بنى سالم بن عوف، قال: وكان فى الأسارى أبو وداعة بن صبيرة السهمى فقال رسول الله - ﷺ - «إن له بمكة ابنًا كيسًا تاجرًا ذا مال، لكانكم به قد جاءنى فى فداء أبيه» وقد قالت قريش: لا تعجلوا فى فداء أساراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه فقال المطلب بن وداعة: صدقتم فافعلوا وانسل من الليل، فقدم المدينة وأخذ أباه بأربعة آلاف درهم فانطلق به وقدم مكرز بن حفص بن الأخيف فى فداء سهيل بن عمرو وكان الذى أسره مالك بن الدخشن - أخو بنى مالك بن عوف (١) . تفرد به.

علي بن الحسين، عن أبى رافع

١٢٤٤١ - حدثنا حسين حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن علي بن حسين، عن أبى رافع، قال: /ضحى رسول الله - ﷺ - بكبشين أملحين، فقال: «أحدهما من شهد لى بالتوحيد، وله بالبلاغ: والآخر عنه وعن أهل بيته» قال: فكان رسول الله - ﷺ - قد كفانا (١) . تفرد به.

١٢٤٤٢ - حدثنا أسود بن عامر، وحسين بن محمد - قالا: ثنا شريك، عن عاصم، عن علي بن حسين، عن أبى رافع، عن النبى - ﷺ -

(١) أخرجه أحمد ٦/٩.

(١) أخرجه أحمد ٦/٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٥٢٤