سقايتكم يا بنى عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت» (١) .
عطاء بن يسار، عن أبى رافع
١٢٤٣٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، حدثنى زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار عن أبى رافع، أن النبى - ﷺ - استلف من رجل بكرًا فأتته إبل الصدقة، فقال: «أعطوه» فقالوا: لا نجد له إلا رباعيًا خيارًا، فقال: «أعطوه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاء» (١) .
رواه أبو داود، عن القعنبى، عن مالك.
ورواه مسلم والترمذى والنسائى من حديث مالك، زاد مسلم ومحمد بن جعفر ورواه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، عن مسلم بن خالد - ثلاثتهم - عن زيد ابن أسلم به.
عكرمة، عن أبى رافع
١٢٤٤٠ - حدثنا يزيد بن هارون، قال: قال محمد يعنى ابن إسحاق، فحدثنى حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، قال: قال أبو رافع - مولى رسول الله - ﷺ -: كنت غلامًا للعباس بن عبد المطلب وكان الإسلام قد دخلنا فأسلمت وأسلمت أم الفضل وكان العباس قد أسلم، ولكنه [كان] يهاب قومه، وكان يكتم إسلامه وكان أبو لهب عدو الله قد تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن وائل بن هشام
(١) الحديث لم أقف عليه فى مسند أبى يعلى.
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩٠، وأبو داود ٣/٦٤١ رقم٣٣٤٦، ومسلم ٣/١٢٢٤ رقم١٦٠٠، والترمذى /٦٠٩ رقم١٣١٨، والنسائى فى «السنن الكبرى ٤/٤٠ رقم٦٢١٠»، وابن ماجه ٢/٧٦٧ رقم٢٢٨٥، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣٠٩ رقم٩١٣» .