قال: كان إذا سمع المؤذن، قال مثل ما يقول: حتى إذا بلغ حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» (١) .
رواه النسائى - فى اليوم والليلة - عن علي بن بحر، عن شريك وعن أحمد ابن سليمان، عن أبى نعيم، عن شريك به.
١٢٤٤٣ - حدثنا زكريا بن عدى، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سألت علي بن حسين، قال: أخبرنى أبو رافع - مولى رسول الله - ﷺ - أن حسن بن علي الأكبر حين ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين فقال رسول الله - ﷺ - «لا تعقى عنه ولكن احلق شعر رأسه ثم تصدقى بوزن رأسه من الورق فى سبيل الله» ثم ولد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك (١) . تفرد به.
١٢٤٤٤ - حدثنا ابن نمير وأبو النضر - قال شريك: عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبى رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنًا، فقالت: ألا أعق عن أبنى بدم؟ قال: «لا، ولكن احلقى رأسه وتصدقى بوزن شعره من فضة على المساكين أو الأوقاض» وكان الأوقاض ناسًا من أصحاب رسول الله - ﷺ - محتاجين فى المسجد أو فى الصفة (٢) .
وقال أبو النضر: من الورق على الأوقاض - يعنى أهل الصفة، أو على المساكين ففعلت ذلك/ قال: فلما ولدت حسينًا فعلت ذلك.
(١) أخرجه أحمد ٦/٩، والنسائى فى «عمل اليوم والليلة ص١٥٦ رقم٤١» .
(١) أخرجه أحمد ٦/٣٩٢، والطبرانى فى «المعجم الكبير ١/٣١٠-٣١١ رقم٩١٧»، قال الهيثمى: وهو حديث حسن مجمع الزوائد ٩/٥٧.
(٢) أخرجه أحمد ٦/٣٩٠-٣٩١.