تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا يوافقنا، فنهيته عنه، وكنا بأرض وبية وخمة، قال: «فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُم (١)» .

فهذا رخصة لما كان خطر عظيم من الانتباذ فى الأسقية والظروف، والمنصف، ونحو ذلك لا إباحة الإسكار مطلقًا، بل كما جاء فى الحديث الآخر: «اشْرَبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» (٢) .

(حديث آخر عنه)

٥٥٦٨ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو الزِّئْبَقِىّ، حدثنا محمد بن مسكين اليمامى، حدثنى على بن يحيى بن إسماعيل، حدثنى أبى، عن عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن/ ابن على، عن طلق بن على، قال: كنا عند رسول الله - ﷺ -، فقال لنا: «يُشِكُ أَنْ يَجِىءَ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَقِيهم يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهْ»، ثم التفت إلىّ، فقال: «أمَ إنَّهُم سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضِكَ يَا يَمَامِىُّ، فَيُقَاتِلُون بَيْنَ الأَنْهَارِ»، قلت: بأبى وأمى يا رسول الله ما بها أنهارٌ، فقال: «أمَا إنَّهَا سَتَكُونُ» (١) .

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٤٠٣؛ وقال الهيثمى: فيه عجيبة بن عبد الحميد، قال الذهبى: لا يكاد يعرف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/٦٥.

(٢) أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمرو كما فى جمع الجوامع: ١/١٠٧، وهناك أحاديث أخرى رمز لها بالضعف.

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٤٠٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق علىّ بن يحيى بن إسماعيل عن أبيه ولم أعرفهما. مجمع الزوائد: ٦/٢٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤٥٣