تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة، عن رجل من بهز، عن النبى - ﷺ -، وقالوا جميعًا: فأمر رسول الله - ﷺ - أبا بكر أن يفرقه فى الرفاق، وهم مُحرِمون (١) .

([قيسٌ] بنُ أبى حازم عنه) (٢)

رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله - ﷺ - يوم أحدٍ.

٥٥٠٣ - رواه البخارى، وابن ماجه من حديث وكيع، زاد البخارى: وخالد ابن عبد الله كلاهما: عن إسماعيل بن أبى خالدٍ عنه (١) .

([مالك بن أوْسٍ] بن الحَدَثَانِ عنه) (٢)

بحديث: «لاَ نُورِثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» . فى ترجمة عن عمر، وقد كتبناه مرتبًا على أبواب الفقه فى مجلد كبير، ولله الحمد (٣) .

(مالك بن ابى عامر عنه)

٥٥٠٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا مالك، عن عمه، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء أعرابى إلى رسول الله - ﷺ -، وقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ» . قال: هل علىَّ غيرهن؟ قال: «لاَ» .

(١) علل يعقوب بن شيبو هذا الاختلاف فقال: أحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه. كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢١٧؛ ويرجع إليه عند مالك فى الموطأ بشرح الزرقانى: ٢/٢٧٧.

(٢) بياض بالاصل، ويلاحظ أنه سبق أن ورد فى غير ترتيبه ص ٣٤٢.

(١) الخبر أخرجه البخارى فى غزوة أحد، وفى مناقب طلحة بن عبيد الله، فتح البارى: ٧/٨٢، ٣٥٩؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (فضل طلحة): سنن ابن ماجه: ١/٤٦.

(٢) بياض بالأصل، وقد سبق أو أورده المصنف فى غير ترتيبه، ولعله اضطراب من النسّاخ ص ٣٤٢.

(٣) يرجع إلى الخبر ص ٣٤٢ عند البخارى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤١٩