قال: مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ أَوْ تُعْطِيهَا؟» قال: ما معى شىءٌ، قال: «لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمْ؟» قال: لى. قال: «فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ»، قال: [وأنكحه] وأنكح آخر على سورة البقرة لم يكن عنده شىءٌ.
حسين هذا متروك، وأصل الحديث فى الصحيحين عن سهل بن سعد وغيره (١) .
(حديث آخر عنه)
٥٤٢٣ - ثم قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازى، حدثنا إسماعيل بن ابى أويس، حدثنى حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا، ولا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ للْمُؤْمِنينَ [ما يحب] لِنَفْسِهِ» (١) .
(حديث آخر عنه)
٥٤٢٤ - قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ابن الجنيد، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا ابن وهبٍ، عن بن أبى ذئب، عن حسين ابن عبد الله، عن أبيه، عن جده ضميرة: أن رسول الله - ﷺ - مر بأم ضميرة، وهى تبكى، فقال: «وَمَا يُبْكِيكِ؟ أَجَائِعَةُ أَنْتِ، أَعَارِيَةٌ أَنْتِ؟» قالت: يا رسول الله فرق بينى وبين ابنى، فقال
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٦٨؛ وقال الهيثمى: حسين متروك. مجمع الزوائد: ٤/٢٨١. كان حسين هذا يسكن ينبع فى مال له خارج المدينة. فخرج إليه إسماعيل بن ابى أويس. وسمع منه ورجع إلى المدينة فهجره مالك بن أنس أربعين يومًا؛ قال ابن حبان: كان رجلًا صالحًا أقلب عليه نسخة أبيه عن جده، فحدث بها ولم يعلم. المجروحين: ١/٢٤٤.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٦٨؛ وقال الهيثمى: فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة: كذاب. مجمع الزوائد: ١٠/١٦.