وكَرِّى المُحبَّرَ في غمرة ... وحملِي على المشركين القتالا
فيا رب لا أغبن صفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا
قال النبى - ﷺ -: «مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ» . إسناده جيد، ولم يرووه (١) .
٨٥٦- (ضرار بن القعقاع) (١)
ذكره ابن منده.
٥٤١٤ - فقال: روى محمد بن مرزوق، عن زيد بن بسطام بن ضرار بن القعقاع، عن أبيه، عن جده، قال: وفد أبى على النبى - ﷺ -، وأنا معه، ومعنا رجالٌ كثيرٌ، فأمر النبى - ﷺ - لكل رجلٍ منا ببردين.
حكاه الحافظ أبو نعيم (٢) .
* (ضريح بن عرفجة (٣) أو عرفجة بن ضريح،
والصواب عرفجة بن شريحٍ كما سيأتى) /
(١) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٤/٧٦. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند، والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم: ٨/٣٥٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وعبد الله إلا أنه قال: وحملى على المشركين- رواية الطبرانى: «وحملى على المسلمين- يدل المسلمين-. وقال فقال النبى - ﷺ -: «ما غبنت صفقتك يا ضرار» - وهي غير واردة عند الطبرانى- وقال: فى الإسناد محمد بن سعيد الباهلى- والضعيف قرشى والله أعلم. ثم قال: رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأثرم، وهو ضعيف. وفي ثقات ابن حبان: محمد بن سعيد بن زياد- ولم يقل الأثرم- فإن كان هو فقد وثق، وإلا فهو الضعيف. وفى الآخر من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٩/٣٩٠.
والخبر أخرجه الحاكم فى المستدرك: ٣/٦٢٠، ولم يعقب عليه وسكت عنه الذهبى.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٤؛ والإصابة: ٢/٢٠٨.
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) أسد الغابة: ٣/٥٥؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف الصاد. الإصابة: ٢/٢١٨.