تخطَّ إلى المحتوى

المسْلِمِين لِكُلِّ عَشرَةٍ مَا يَحْمِلُ الْقِرَاب (١)، مَنْ أَجْبَى (٢)

فَقَدْ أَرْبَى، وَكُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»، قال: وبعث إلينا رسول الله زياد بن لبيدٍ.

هذا حديثٌ غريبٌ إسنادًا، ومتنًا، والمشهور فى هذا الكتاب وائل ابن حجر، وقد تكلمنا عليه فى الأحكام (٣) .

٨٥٤- (الضحاك الأنصارُّ: غير منسوب) (١)

٥٤٠٦ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، حدثنا محمد ابن عمارة/ بن صبيح، حدثنا نصر بن مزاحم، حدثنا مندل بن علىّ، عن إبراهيم بن بشير الأنصارى: أن الضحاك الأنصارى قال: لما سار النبى - ﷺ - إلى خيبر جعل عليًّا على مقدمته، فقال: «مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ [آمِنٌ،] فَنَادَى بها علىٌّ، فنظر رسول الله - ﷺ - إلى جبريل يضحك، فقال: «وَمَا يُضْحِكُكَ؟» فقال: إنى أحبه، فقال رسول الله - ﷺ - لعلىّ: «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ إِنِّى أُحِبُّكَ»، فقال: وبلغت أن يحبنى

(١) القراب: من التمر هو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه. وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره. النهاية: ٣/٢٣٩.

(٢) أجبى: الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه، وقيل هو أن يغيب إبله عن المصدق. النهاية: ١/١٤٣..

(٣) أسد الغابة: ٣/٥٠.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٥؛ والإصابة: ٢/٢٠٨؛ وورد فى المخطوطة عقب الترجمة قوله: «قال الطبرانى: حدثنا المقدام بن دااود، حدثنا على بن سعيد المزنى، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن رجل من أهل الكوفة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس قال: كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء، يقال لها أم عطية فقال لها رسول الله - ﷺ -» . وهذا جزء من حديث الضحاك بن قيس، وتكريره هنا من سهو النساخ فقمنا بحذفه فقد تقدم ص ٣٥٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.