بأُم زُبيب فأخذوا زريبتها (١)، فلحق ابنُها زُبيب رسول الله - ﷺ -، فذكر ذلك لهُ، فأخذ من الذي أخذها صاعًا من شعير وسيفًا ومنطقة ودفع ذلك إليه، وقال: بارك الله لك فيه. وبارك لهُ فيك، وبارك لأمك فيك) (٢) .
٢٩٠٥ - وبه إلى ذُؤيب: أن عائشة قالتْ: يارسول الله إني أُريدُ أن عتق مُحررًا من بني إسماعيل قصدًا، فقال: انتظري حتى يجئ فيء بني العنبر غدا. فجاء [فيء العنبر] فقال: خُذي منهم أربعة صباحٍ ملاح لا تخبأُ منهم الرؤوس. قال: فأخذتْ جدي رُديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيا، وأخذت خالي زُبيبًا، ثم رفع يدهُ ومسح رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال: يا عائشة هؤلاء [من] بني إسماعيل قصدًا) (١) /.
٢٩٠٦ - وروى أبو نُعيم أيضًا، عن أبي ذؤيب: أنهُ أتى النبي - ﷺ - وعلى رأسه شعرٌ قائمٌ، قال: ما اسمكَ؟ قال: الكلابي. قال اسمك ذُؤيب. قال: بارك الله فيك ونفع بك أبويك) (٢) .
(١) الزريبة: الطنفسة وقيل البساط ذو الخمل وتُكسر زايها وتُفتح وتُضم، وجمعها زرابي. النهاية: ٢/١٢٤.
(٢) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/٢٧٣، وما بين المعكوفين استكمال منه، وفيه طول: باب القضاء باليمين والشاهد: ٣/٣٠٩. وقال الخطابي: إسناده بذلك. وقال الهيثمي: تعليقًا على طريق الطبراني: فيه من لم أعرفهم. مختصر السنن للترمذي: ٥/٢٣٠؛ مجمع الزوائد: ١٠/٤٧.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٧٣. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٠/٤٧.
(٢) أورده ابن حجر في ترجمته من طريق ابن منده وأحاديثه كلها من طريق ذريته. الإصابة: ١/٤٩٠.