فقال لهُ: اسمع يا ذُبابُ العجب العُجاب بُعِث محمد بالكتاب، وهو يدعو بمكة فلا يُجاب، فلم يكُن إلا قليلًا حتى بُعث رسولُ الله - ﷺ -، فذهبتُ إليه فأسلمتُ بعدما كسرت الصَّنم. وقال في ذلك:
تبعتُ رسول الله إذ جاء بالهدي ... وخلفتُ فرّاصا بدار حوانِ
شددتُ عليه شدةً فكسرتهُ ... كأنْ لم يكُن والدهرُ ذو حدثان
كذا رواه أبو موسى (١) .
٥١٧ - (ذكوان أو طهمانُ أو مهرانُ) (١) /
٢٨٩٢ - قال رسول الله - ﷺ -: (إنَّ الصدقة لا تحل لأهل بيتي) (٢) .
٥١٨ - (ذُو الأصابع، رضي الله عنه) (٣)
٢٨٩٣ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة ابن ربيعة، عن عُثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي
(١) الخبر أورده المصنف في اختصار، ورواه ابن حجر في الإصابة وابن الأثير في أسد الغابة بأتم من هذا. وفيه أن الصنم كان لسعد العشيرة يقال له قراص، وكان لسادنه أتى من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشئ فنظر إلي فقال: يا ذباب ياذباب. اسمع العجب العجاب. والخبر رواه يحيى بن هاني من طريق ابن الكلبي وهو متروك. المرجعان السابقان. الميزان: ٣/٥٥٦.
(١) ذكوان: مولى رسول الله - ﷺ - له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٩؛ والإصابة: ١/٤٨٣؛ والاستيعاب: ١/٤٨٣؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٢١؛ وفي اسمه خلاف أكثر مما ذكره المصنف.
(٢) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٤/٢٧٤، وفي إسناده أم كلثوم قال الهيثمي: لم أرَ من روى عنها غير عطاء بن السائب وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٣/٩٠.
(٣) ذو الأصابع التميمي، ويقال الخزاعي، وقيل الجهني، له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٧٠؛ والإصابة: " ١/٤٨٤؛ والاستيعاب: ١/٤٨٤؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٦٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/١١٩. وقال الطبراني: وهو ذو الزائد. المعجم الكبير: ٤/٢٨١.