تخطَّ إلى المحتوى

٥٠٩ - (دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة

ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن

شيبان بن ذُهلٍ بن ثعلبة بن عكابة

ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل) (١)

٢٨٧٦ - وقد كان أعلم الناس بالعربية وأنساب العرب والعجم، وقد قال لهُ معاوية: كيف عرفت هذا كلهُ؟ قال: بلسانٍ سئول، وقلب عقولٍ. قال: فعلم يزيد من هذا.

قال أبو نُعيم: دغفل بن حنظلة الشيباني نسابة العرب مختلف في صحبته.

٢٨٧٧ - ثم روى عن قتادة، عن الحسن، عن دغفلٍ، قال: (قبض النبي - ﷺ - وهو ابن خمس وستين سنةً) (٢) .

٢٨٧٨ - وقال: (كان على النصارى صوم رمضان، وكان عليهم ملكٌ، فمرض، فقالوا: لئن شفاهُ الله لنزيدن عشرًا، ثم كان عليهم ملكٌ بعده [يأكل اللحم فوجع فاه] فقالوا: لئن شفاهُ الله لنزيدن سبعة أيام، ثم كان عليهم ملكٌ، فقال: ماندع من هذه الثلاثة أيام أن نُتمها ونجعل صومنا في الربيع، ففعل، فصارت خمسين يومًا) .

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٠؛ والإصابة: ١/٤٧٥؛ والاستيعاب: ١/٤٧٧؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٥٤؛ وتهذيب التهذيب: ٣/٢١٠. وفي بعض المصادر: حنظلة بن زيد. وفي الأخرى: (ابن يزيد) .

(٢) قال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم عن أحمد: من أين له صحبة، كان صاحب نسب قيل له: قد روى حديث فيض النبي - ﷺ - وهو ابن خمس وستين قال: نعم، وحديث علي كان على النصارى صوم قال: قال أحمد: لا أعلم روى عنه غيرهما وحديث سن النبي - ﷺ - قال البخاري: لا يتابع عليه ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ولا يعرف لدغفل إدراكه النبي - ﷺ -. وقال ابن عباس وعائشة ومعاوية: توفي النبي - ﷺ - وهو ابن ثلاث وستين وهذا أصح. التاريخ الكبير: الإصابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.