يُمهلُ، ولا يُقيم حتى إذا رأى رسول الله - ﷺ - قد خرج أقام حين يراه) (١) .
١٤٦٩ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا شريك، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة قال: (شهدتُ النبي - ﷺ - أكثر من مائة مرةٍ [في المسجد] وأصحابهُ يتذاكرو الشعر، وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم) (١) .
١٤٧٠ - حدثنا أسود/ بن عامرٍ، حدثنا شريكُ، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة: (أن ماعزًا جاء فأقرَّ عند النبي - ﷺ - أربع مراتٍ فأمر برجمهِ) (٢) قصة ماعز بطولها. رواه مسلم وأبو داود والنسائي من حديث شعبة عن سماكٍ به (٣) .
١٤٧١ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا شريك، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة: (أن النبي - ﷺ - رجم يهوديًا ويهودية قال: ولم يكن يُؤذن لرسول الله - ﷺ - في العيدين، وأنَّ رجلًا قتل نفسهُ فلم يُصلِّ عليه النبي - ﷺ -) (٤) .
١٤٧٢ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة رفعهُ قال: (لايزال هذا الدين قائمًا يُقاتلُ عليه عصابةٌ، حتى تقوم الساعة) قال شريك: سمعتهُ من أخيه إبراهيم بن حربٍ، قلت لشريك: عمن ذكرهُ هُوَ لكم أنتم؟ قال: عن جابر بن سمرة) (٥) .
١٤٧٣ - حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن سماكٍ، عن جابر
(١) المسند: ٥/٩١ من حديث جابر بن سمرة.
(١) المسند: ٥/٩١، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) المسند: ٥/٩١ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) انظر تخريج الحديثين (١٤٣٢، ١٤٣٣) .
(٤) المسند: ٥/٩١ من حديث جابر بن سمرة.
(٥) المسند: ٥/٩٢ من حديث جابر بن سمرة.