تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبيه. قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ - أستشيره في الجهاد. قال: ألكَ ولدان؟ قلت: نعم، قال: الزمهما، فإن الجنة تحت أرجلهِما) (١) .

٢٣٥ - (جبارُ بن الحارث) (١)

١٥٨٥ - قال أبو نعيم - رحمه الله -: حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا إبراهيم بن سُويد، عن إبراهيم/ بن غطريف بن سالم، حدثني أبي، أنه سمع أباه يحدث، عن عبد الله بن طلاسة، عن أبيه، عن عبد الجبار بن الحارث: (أنه أتى رسول الله - ﷺ -، فقال: ما اسمك؟ قال: جبار. قال: أنت عبد الجبار) (٢) .

٢٣٦ - (جبَّار بن صخر بن أُمية) (٣)

ابن خنساء بن سنان بن عُبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي: أبو عبد الله. حديثه في أول الكوفيين، وكان ممن شهد العقبة، وهو الذي بعثه رسول الله - ﷺ - ليخرُص (٤) خيبر بعد مقتل عبد الله بن رواحة - رضي الله عنهما -.

١٥٨٦ - حدثنا حسين بن محمد، [حدثنا] أبو أويس، عن شُرحبيل، عن جبار بن صخر الأنصاري - أحدُ بني سلمة - قال: قال

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٢٨٩. وأخرجه أحمد من حديث معاوية بن جاهمة السلمي. مسند أحمد: ٣/٤٢٩.

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣١٥. وترجم له ابن حجر في الإصابة باسم عبد الجبار بن الحارث: أبو عبيد الحدسي بفتحتين وبمهملات. الإصابة: ٢/٣٨٧.

(٢) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا. أسد الغابة.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣١٦؛ والإصابة: ١/٢٢٠؛ والاستيعاب: ١/٢٢٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/٦٤.

(٤) يقال خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصًا: إذا حرز ما عليها من الرطب تمرًا أو من العنب زبيبًا فهو من الخرص الظن. لأن الحرز إنما هو تقدير بظن والاسم الخرص بالكسر يقال: كم خرص أرضك وفاعل ذلك الخارص. النهاية: ١/٢٨٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٧٥