تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - يقول في التطوع: الله أكبر كبيرًا ثلاث مراتٍ، والحمد لله كثيرًا [ثلاث مرار]، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا ثلاث مراتٍ. اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزهِ، ونفثهِ، ونفخهِ. قلت: يارسول الله ما همزه ونفثه ونفخُه؟ [قال]: أَمَّا همزهُ فالمُوتهُ التي تأخذُ ابن آدم، وأما نفخُهُ: الكبر، ونفثهُ: الشِّعْرُ) (١) .

رواه أبو داود عن مسددٍ عن يحيى (٢) .

١٦٤٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا مسعرٌ، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة (١)، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: (أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرةً وأصيلًا، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم: من همزهِ ونفثهِ، ونفخهِ قال قلتُ: ما همزهُ؟ [قال]: فذكر كهيئة المُوتَهِ [يعني] يُصرعُ قال: فما نفخُهُ؟ قال: الكِبرُ. قلت: فما نفثُهُ؟ قال الشعرُ) (٢) .

١٦٤٦ - حدثنا أسود بن عامر، / حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي - ﷺ -، قال: (ينزلُ الله [عز وجل] في كل ليلةٍ إلى السماء الدُّنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ حتى يطلع الفجرُ) (٣) .

١٦٤٧ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عمرو بن دينارٍ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - قال:

(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٠ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: ١/٢٠٣. والمُوتة: بضم الميم الجنون. النهاية: ٤/١١٢.

(١) سماه أبو داود في روايته فقال: (عاصم العنزي) . سنن أبي داود: ١/٢٠٣.

(٢) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٠.

(٣) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ١٠٦