وعاد مريضًا، أو أزال أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة مالم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة» (١) .
١٢٧٠٦ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا هشام، عن واصل: عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عطيف، عن عياض قال: دخلنا على أبي عبيدة ... فذكره موقوفًا عليه (١) .
١٢٧٠٧ - حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، وحدثني أبو حسبة مسلم ابن أكيس -مولى عبد الله بن عامر- عن أبي عبيدة بن الجراح. قال: / ذكر من دخل عليه فوجده يبكي فقال: مايبكيك يا أبا عبيدة قال: نبكي أن رسول الله - ﷺ - ذكر يومًا مايفتح الله على المسلمين ويفئ عليهم، حتى ذكر الشام، فقال: إن [ينسأ] في أجلك يا أبا عبيدة؛ فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، خادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا. وانظر إلى مربطي قد امتلأ دوابًا وخيلًا، فكيف ألقي رسول الله - ﷺ -؟ وقد أوصانا رسول الله - ﷺ -: «إن أحبكم مني من يلقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها» (٢) . تفرد به.
(١) مسند أحمد، ١/١٩٥.
(١) مسند أحمد، ١/١٩٦.
(٢) مسند أحمد، ١/١٩٦.