بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه» قال: فوصفه لنا رسول الله - ﷺ - وقال: «لعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي» قالوا: يارسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: «أو خير» (١) .
رواه أبو داود -في السنة- عن موسى بن إسماعيل (٢) .
والترمذي -في الفتن- عن عبد الله بن معاوية الجمحي -كلاهما- عن حماد بن سلمة به (٣) .
وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من حديث خالد الحذاء.
١٢٧٠٥ - حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش، ثنا واصل -مولى أبي عيينة- عن يسار بن أبي سيف الجرحي، عن عياض بن عطيف- قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابته، وإمرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: مابت بأجر -وكان مقبلًا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه- فقال: ألا تسألوني عما قلت. قالوا: ماأعجبنا ماقلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله
(١) مسند أحمد، ١/١٩٥.
(٢) سنن أبي داود، ٤/٢١٤ رقم٤٧٥٦.
(٣) جامع الترمذي، ٤/٥٠٧ رقم٢٢٣٤.