تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر» (١) .

طاوس، عن أبي موسى الأشعري (مرفوعًا)

١٣٠٨٢ - «تحشر الأيام يوم القيامة على هيئتها، وتحشر الجمعة زهراء منيرة، أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لهم، يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضًا، وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان تعجبًا حتى/ يدخلون الجنة، لايخالطهم أحد إلا المؤذنون المحقون»

رواه الطبراني، من حديث الهيثم بن حميد، عن أبي سعيد، عنه (١) .

طريف بن مجالد، عن أبي موسى

هو: أبو تميمة الهجيمي - يأتي.

ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي، عنه

١٣٠٨٣ - قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ... الحديث. قال: وكنا نقرأ سورة تشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها غير أني حفظت: «مما لو كان لابن آدم واديان، وكنا نحفظ من قراءة سورة حفظت منها ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لِمَ

(١) السنن الكبرى للنسائي، ٤/٣٧٠ رقم ٧٥٦٦.

(١) المستدرك على الصحيحين، ١/٤١٢ رقم١٠٢٧؛ وصحيح ابن خزيمة، ٣/١١٧ رقم ١٧٣؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ٤/١٦٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٨٥