تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيس؟» قال: قلت: لبيك بحج كحج النبي - ﷺ - قال: «أحسنت، هل سقت هديًا؟» فقلت: مافعلت. فقال لي: «اذهب فطف بالبيت، وبين الصفا والمروة. ثم احلل» فانطلقت، ففعلت ماأمرني، وأتيت إمرأة من قومي فغسلت رأسي بالحظمي وفلته، ثم أهللت بالحج يوم التروية، فما زلت أفتي بالذي أمرني رسول الله - ﷺ -: ثم زمن أبي بكر، ثم زمن عمر، فبينا أنا قائم عند الحجر الأسود، أو المقام أفتي الناس بالذي أمرني به رسول الله - ﷺ -، إذ أتاني رجل فسارني، فقال: لاتعجل بفتياك فإن أمير المؤمنين قد أحدث في المناسك شيئًا، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه في المناسك بشيء، فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم فيه فأتموا، قال: فقدم عمر، فقلت: ياأمير المؤمنين، هل أحدثت في المناسك شيئًا؟ قال: نعم، نأخذ بكتاب الله فإنه يأمر بالتمام، وأن نأخذ بسنة نبينا، فإنه لم يحلل حتى نحر الهدي (١) .

رواه البخاري، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري.

ورواه مسلم، والنسائي (٢) .

(حديث آخر)

١٣٠٨١ - قال البزار: ثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر بن السماني، ابنا زيد ابن الحباب، ثنا محمد بن جابر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، عن النبي - ﷺ - قال: «ماأنزل الله داء إلا وله

(١) السنن الكبرى للبيهقي، ٥/٢٠ رقم ٨٦٣٥.

(٢) صحيح البخاري، ٢/٥٦٤ رقم١٤٨٤؛ والنسائي في المجتبي من السنن، ٥/١٥٦ رقم٢٧٤٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٢٨٤