تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ (١)، فكتبت شهادة في أعناقكم فتسألون عنها.
رواه مسلم -في الزكاة- عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن داود ابن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه به (٢) .
عامر الشعبي، عن أبي موسى الأشعري
١٣٠٨٤ - قال أبو داود (في القضاء)؛ حدثنا زياد بن أيوب، ثنا هشيم، أنا زكريا، عن الشعبي - أن رجلًا من المسلمين حضرته الوفاة هذه، ولم يجد أحدًا من المسلمين يشهد على وصيته، فأشهد رجلين من أهل الكتاب، فقدما الكوفة، فاتيا الأشعري فأخبراه، وقدما بتركته ووصيته، فقال الأشعري: هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله - ﷺ -، فأحلفهما بعد العصر بالله ماخانا، ولا كذبًا، ولا بدلًا، ولا كتما، ولا غيرا. وإنها لوصية الرجل وتركته، فأمضي شهادتهما (١) .
عبادة بن نسي، عنه (مرفوعًا)
١٣٠٨٥ - «لاتطلقوا النساء إلا من ريبة، فإن الله لايحب الذواقين ولا الذواقات» (٢) .
رواه الطبراني.
(١) سورة الصف، الآيتان، ٢، ٣.
(٢) صحيح مسلم، ٢/٧٢٦.
(١) السنن الكبرى للبيهقي، ١٠/١٦٥ رقم ٢٠٤١٣.
(٢) ذكر ابن الأثير هذا الحديث في النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢/١٧٢.