تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(محمد بن علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب)

(أبو جعفر الباقِرُ، عن أسَامَة، وهو منقطع بل مُعضَلٌ) (١)

٣٤٣ - حدثنا هاشم بن القاسم و[حدثنا] المسَعُودي، حدثني محمد بن علي أبو جعفر الباقر، عن أسامة بن زيد قال: (صلى رسول الله - ﷺ - في البيت) (١) .

٣٤٤ - حدثنا أبو قطنٍ، حدثنا المسعودي، عن أبي جعفر، عن أسَامة: (أن رسول الله - ﷺ - صلى في الكعبة) (٢) تفرَّد به وهو منقطع أو مُعْضَل.

(نافع عنه)

٣٤٥ - حدثنا أبو يَعلى، حدثنا بُنْدار، وحدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن أسَامة: (أن رسول الله - ﷺ - نَهَى أن تُستقبل القبلة بِبَوْل أو غائِطٍ) رواه البزار عن محمد بن عمر عن أبي بكر (٣) عن عبد الله بن نافع عن أبيه/ به.

(أبو سعيد المقْبُريُّ، واسمهُ كيسان عن أسامة)

٣٤٦ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا ثابت بن قيسٍ أبو غُصْنٍ، حدثني أبو سعيد المقْبُريّ، حدثني أسَامة بن زيدٍ: (أن رسول الله - ﷺ - كان يصُوم الأيامُ يسرد حتى يقال (٤) لا يفطِرُ، ويفْطِرُ الأيام حتى

(١) المنقطع: الذي فيه قبل الوصول إلى التابعي راو لم يسمع من الذي فوقه، والساقط بينهما غير مذكور لا معينًا ولا مبهما.

وهو عند ابن عبد البر: كل مالا يتصل إسناده، سواء كان يعزى إلى النبي - ﷺ - أو إلى غيره. وأما المعضل فهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا. مقدمة ابن الصلاح ١٤٤، ١٤٧.

(١) مسند أحمد ٥/٢٠١ من حديث أسامة بن زيد.

(٢) مسند أحمد ٥/٢٠١ من حديث أسامة بن زيد.

(٣) بياض بالأصل.

(٤) في المخطوطة: (سروا حتى كان لا يفطر) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٣٥