تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روح، عن مالك، عن موسى بن عُقبة، عن كُريب مولى ابن عباسٍ (١) عن أسامة: / أنهُ سمعهُ يقول: (دفع رسول الله - ﷺ - من عَرفة، حتى إذا كان بالشِّعْب نزل فبال، فتوضأ، ولم يُسبغ الوضوء فقلت له: الصلاة. قال: الصلاةُ أمامك. فركب، فلما جاء المزدلفة نزل، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، فأناخ كل إنسان بَعيرهُ، [في منزله] ثم أقيمت الصلاة، فصلاَّها، ولم يصل بينهما شيئًا) (٢) .

٣٢٩ - حدثني يحيى عن سفيان حدثني إبراهيم بن (١) عقبة، عن كُريب، عن أسامة بن زيد: (أن النبي - ﷺ - لمّا دفع، أو أفاض من عرفة فأتى النَّقْب الذي ينزله الأمراءُ والخلفاءُ قال: فبال، فأتيتهُ بماءٍ، فتوضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءَين، ثم ركب راحلتهُ قلت: الصلاة يانبي الله. قال: الصلاةُ أمامكَ. قال فأتى جَمْعًا، فأقام الصلاة، فصلى المغرب، ثمَّ لم يَحُل بقية الناس، حتى أقام فصلى العشاء) (٢) .

٣٣٠ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، والثوري، عن إبراهيم بن عُقبة، عن كُريب، عن أسامة. قال: (خرجنا مع رسول الله - ﷺ - من عرفة، فلما بلغ - قال معْمرُ:) الشعب (- وقال الثوري: (النَّقْب)، فذكره معناه (٣) .

(حديث آخر عنه عن أسامة)

٣٣١ - قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا العباس بن عُثمان الدمشقي،

(١) في الأصل المخطوط: (عن ابن عباس) وليست في المسند.

(٢) مسند أحمد ٥/٢٠٨ من حديث أسامة بن زيد والزيادة التي بين معكوفين بالرجوع إليه.

(١) في المخطوطة: (إبراهيم عن عقبة) والصواب إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الأسدي. روى عن كريب وأبي الزناد وعروة بن الزبير وغيرهم وعنه السفيانان وابن المبارك ومالك وغيرهم تهذيب التهذيب ١/١٤٥.

(٢) من حديث أسامة بن زيد في المسند ٥/٢١٠.

(٣) من حديث أسامة بن زيد في المسند ٥/٢١٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٢٩