تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسامة: (أن رسول الله - ﷺ - دخلَ البيت فرأى فيه صُورًا، فدعا بماءٍ، فجعل يَمْحُوها، ويقول: (قاتَل قَوْمًا يُصَوّرُون مالا يَخْلقُون) (١) .

٣٢١ - وعن ابن أبي ذئبٍ، عن الزبْرقان، عن زُهرة، عن أسامة: (أن رسول الله - ﷺ - صلَّى الظهر بالهجير) (١) .

(عياضٌ: ابن عم لأسامةَ بن زيدٍ عنهُ) /

٣٢٢ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن ابن عمًّ لأسامة بن زيد يقال له عياضٌ - وكانت بنتُ أسامَةَ تحتهُ - قال: (ذُكِرَ لرسول الله - ﷺ - رجُلٌ خرج من بعضِ الأريافِ، حتى إذا كان قريبًا من المدينة ببعض الطريق أصابهُ الوبَاء قال: فأفْزعَ ذلك الناسَ، فقال رسول الله - ﷺ -: إني لأرجو أن لا يطْلُعَ علينا نِقَابُها يَعني المدينة) (٢) .

وحدثنا الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعًا إنهم سمعوا أسامة (٣) .

٣٢٣ - حدثني أبو معمر، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا ابنُ شهاب، عن ابن عمّ لأسامة بن زيد يقال لهُ عياض، كانت بنت أسامة عنده، وذكر الحديث مثلهُ (٤) .

قال أبو عبد الرحمن وقال بعضهم: عياضُ بن ضَمْرَى تَفرد بهِ (٥) .

(١) المعجم الكبير للطبراني ١/١٦٦.

(١) المعجم الكبير للطبراني ١/١٦٧.

(٢) أرجو ألا يطلع علينا نقابها: النقاب جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين وأراد أنه لا يطلع إلينا من طرق المدينة فأضمر عن غير مذكور النهاية ٤/١٦٨.

(٣) من حديث أسامة بن زيد في المسند ٥/٢٠٧ وقد ورد اسم عياض مصحفًا في الحديث مرتين: (عياض بن غنم لأسامة) ثم: (يقال له عياض بن غنم) والتصويب من المسند ومن التاريخ الكبير ٧/٢٠.

(٤) من حديث أسامة بن زيد في مسند أحمد ٥/٢٠٧.

(٥) ورد اسم (ضمرى) غير واضح في المخطوطة. وهو عياض بن ضمرى الكلبي. وقيل: (ابن صبري) وقيل: (ضبري - صبيرة) . يراجع التاريخ الكبير للبخاري ٧/٢٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٢٢٦