تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت فذهبت (١) إلى رسول الله - ﷺ -، فذكرت ذلك له، وأخبرته بالذي قال أُبَي، قال: (صدق أُبَي (٢» .

رواه ابن ماجه (٣)

عن مُحرز بن سلمة (٤) عن الدراوردي.

(عطية بن قيس الكلاعي الشامي عن أُبي)

١٧٤ - قال ابنُ ماجه في التجارات: حدثنا سهل بن أبي سهْل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد (١) [حدثنا خالد بن مَعْدان] (٢) حدثني عبد الرحمن ابن سلم، عن عطية الكلاعي، عن أُبي بن كعب قال: (علَّمتُ رجلا القرآن، فأهدى إليّ قوسًا، فذكرتُ ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال: (إن أخذتها أخَذْتَ قَوْسًا من نار فرددتُها) .

كذا رأيته في السنن (٣) وفي الأطراف: بين ثور، وعبد الرحمن (خالد بن معدان)، والظاهر لا يحتاج إليه في إسناد هذا الحديث. فقد رواه بندار، عن يحيى القطان، عن ثور، عن عبد الرحمن بن سَلم، عن عطية بن قيس: (أنَّ أُبيًّا علّم رجلًا) فذكره.

(١) في المخطوطة: (فذهب) .

(٢) من حديث المشايخ عن أُبي في المسند ٥/١٤٣.

(٣) سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: ماجاء في الاستماع للخطبة والإنصات لها: ١/٣٥٢ بإسناد حسن.

وأخرجه الطيالسي: الصلاة: ماجاء في خطبتي الجمعة والقيام فيهما والجلوس بينهما والإنصات لهما: ١/١٤٤ عن أبي هريرة.

(٤) في المخطوطة (محمد) والصواب كما في سنن ابن ماجه (محرز بن سلمة العدني) وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠/٥٦، والتقريب ٢/٢٣١، وهو صدوق من الطبقة العاشرة.

(١) في المخطوطة: (ثور بن مرثد) والصواب ما أثبتناه.

(٢) مابين المعكوفين ثابت في سند ابن ماجه.

(٣) بل في السنن التي بأيدينا فيها (خالد بن معدان) كما نبهنا عليه، انظر كتاب التجارات: باب الأجر على تعليم القرآن: ٢/٧٣٠، حديث رقم (٢١٥٨) وفي زوائد البوصيري على سنن ابن ماجه: إسناده مضطرب، قال الذهبي في الميزان، في ترجمة عبد الرحمن بن سلم: وقال العلاء في المراسيل: عطية بن قيس الكلاعي عن أُبيّ بن كعب، مرسل.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ١٥٦