تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعثت أم الفضل بنت الحارث أم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما رجلا من جهينة يدعى ظفر؛ فاستأجرته على أن يأتى عليا رضي الله عنه بالخبر، فقدم على على رضي الله عنه بكتابها (١).

وخرجت عائشة رضي الله عنها ومن معها من مكة، وكان من قصتهم ما ذكر فى التواريخ.

وفيها حج بالناس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بأمر على ابن أبى طالب رضي الله عنه (٢).

***

«سنة سبع وثلاثين»

فيها كان عامل مكة والطائف قثم بن العباس (٣).

وفيها حج بالناس عبيد الله بن العباس، بأمر على بن أبى طالب رضي الله عنه (٤).

***

(١) المرجع السابق.

(٢) تاريخ الطبرى ٢٤٤:٥.

(٣) تاريخ الطبرى ٥٣:٦، والكامل لابن الأثير ١٥٢:٣.

(٤) تاريخ الطبرى ٥٣:٦ وفيه «عبد الله بن عباس». والكامل لابن الأثير ١٥٢:٣.

إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف الورى بأخبار أم القرىج ٢ · ص ٢٨