تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر.

ثم رأيا أن لهما نقض البيعة ورد الأمر على الصلح.

وأما عائشة رضي الله عنها فإنها تأولت أنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها حق الأمومة فحضرت الجماعة لتصلح بينهم.

فكل أراد الله مما قصد وفعل، ومن دخل فيما شجر بينهم فقد تعرض لسخط الله عز وجل.

قال: فكان أولئك يقدمون على ما يقدمون عليه بعلم وقد عرفوا من حق الله وحق الرسول وحق القرآن ما لا ينازعهم فيه أحد وليس لأحد البحث عما فعلوه ولا الدخول فيما كان بينهم، ومن فعل ذلك فقد تعرض لسخط الله.

قال أهل السنة:

من السنة السكوت عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم.

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٩٢