تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: ما جئت من سماوة كلب إليك إلا وأنا أريد القيام إليك.

وغزا معاوية البحر معه عبادة بن الصامت معه امرأته أم حرام بنت ملحان، فأتى قبرس فتوفيت أم حرام فقبرها هناك.

ثم كان فتح فارس الأولى على يدي هاشم بن عامر، وغزا معاوية قبرس لحقه عبد الله بن سعد بن أبي سرح في أهل مصر فغنموا غنائم كثيرة.

وغزا حبيب بن مسلمة سورية من أهل الروم.

ثم كان قبرس الآخرة أميرها أبو الأعون.

ثم كانت اصطخر الآخرة أميرها هشام بن عامر.

فلما دخلت السنة التاسعة والعشرون عزل عثمان رضي الله عنه أبا موسى الأشعري رضي الله عنه عن البصرة، وكان عاملا عليها سبع سنين وعزل عثمان بن أبي العاص عن فارس وولى ذلك كله عبد الله بن عامر بن كريز وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة، فقدم البصرة ثم خرج عبد الله ابن عامر إلى فارس على مقدمته عبيد الله بن معمر التيمي، فقتل عبيد الله وافتتح ابن عامر اصطرخ الثانية عنوة فقتل وسبى.

قالوا: وضاق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فكلموا عثمان في توسعته،

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٥٩