فأعينوني وإن زغت فقوموني.
قال بعض العلماء: عابه بهذا وأمثاله قوم من أهل الأهواء، وهو بحمد الله سليم من العيب؛ إذ لم يكن أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوما، وكيف وهو يقول: ما منكم من أحد إلا وله شيطان، قالوا: ولك يا رسول الله؟ قال: ولي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم.
المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٧