طرت بعبابها وفزت بحبابها وذهبت بفضائلها، كنت كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف".
ورواه بعضهم طرت لفنائها وفزت بحبائها.
قال الإمام: اليعسوب سيد النحل، يريد أنه سبق إلى الإسلام فصار الناس تبعا له كاليعسوب يتقدم النحل، وفيل الرجل وفال في رأيه إذا لم يصب فيه، وحباب الماء معظمه وذلك عباب الماء، والحباء: العطية.
وروي أن عمر رضي الله عنه دخل على أبي بكر رضي الله عنه وهو آخذ بلسانه ينضنضه، وروي ينصنصه بالصاد، فقال عمر رضي الله عنه:
يا خليفة رسول الله ما هذا؟
فقال أبو بكر رضي الله عنه: هذا أوردني الموارد.
وقوله: ينضنضه: يحركه وبالصاد أيضا كذلك.
وروي عن الحسن أن أبا بكر رضي الله عنه خطب فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعصم بالوحي وكان معه ملك، وإن لي شيطانا يعتريني، فإذا غضبت فاجتنبوني لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم ألا فراعوني، فإن استقمت