تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من شيم ومذاهب الصالحين والأخيار أن يهتضموا أنفسهم وأن يسوغوا من حقوقهم.

وقد كان لأبي بكر رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حين يقول:

ليس لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى.

وهو صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم أحمرهم وأسودهم.

وقال سفيان بن عيينة: بلغنا عن الحسن البصري أنه ذكر قول أبي بكر رضي الله عنه هذا ثم قال: بلى والله إنه لخيرهم، ولكن المؤمن يهضم نفسه.

قال أهل التاريخ:

ثم ظهر طليحة في أرض بني أسد ومالت معه فزارة فيها عيينة بن حصن مرتدين عن الإسلام، وتربص بنو عامر ينظرون الوقعة بين المسلمين وبين

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٧٧٤