قوله: شبح أي مد.
وكان أبو بكر رضي الله عنه يقول في خطبته: أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحروب قد تصعصع بهم الدهر فأصبحوا كلا شيء وأصبحوا قد فقدوا، وأصبحوا في ظلمات القبور والوحاء الوحاء النجاء النجاء.
يعني: العجلة العجلة، السرعة السرعة يعني اعملوا قبل أن لا تعملوا.
وتصعصع: أي تفرق.
وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه: لما خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لقيه رجل بكراع الغميم فقال: من أنتم؟ فقال أبو بكر: باغ وهاد.
وكان يركب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: له تقدم على صدر الراحلة حتى تعرب عنا من لقينا فيقول: أكون وراءك وأعرب عنك.
يعني: أتكلم عنك.
وقوله: باغ وهاد يعرض ببغاء الإبل وبهداية الطريق، وهو يريد أنه يبغي الخير ويطلب الدين وأن صاحبه يهدي من الضلالة.
وقال أهل العلم في حديث أبي بكر رضي الله عنه: وليتكم ولست بخيركم، فذهب هذا الكلام مذهب التواضع والتباعد من كبرياء الولاية، ولم يزل