تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى وقفت على ما قام به الأستاذ العوشن مشكوراً في كتابه «ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية» فوجدت فيه الكفاية.

يقول الأستاذ العوشن: وإسناد ابن إسحاق الأول معضل، فإسماعيل بن أبي حكيم لا يُعرف له سماع عن أحد من الصحابة، وخديجة‍- رضي الله عنها -كانت وفاتها قبل الهجرة. وكذا إسناده الآخر، فإنّ فاطمة بنت الحسين روايتها عن جدتها فاطمة بنت النبي- صلى الله عليه وسلم -مرسلة، فكيف عن خديجة؟ [168].

ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البيهقي في (الدلائل) [169].

وقد تعقّب الشيخ الألباني في المجلد الثالث عشر من «سلسلة الأحاديث الضعيفة» تحسين الحافظ الهيثمي للحديث بعد عزوه للحافظ الطبراني، فذكر الشيخ الألباني في الحديث علتين:

1 - ضعف يحيى بن سليمان بن نضلة المديني.

2 - مخالفته لمن هو أوثق منه [170].

إني رزقت حبها · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٧٦