تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المكاشفات الزوجية العاتية [141].

لقد سمعنا -ولو من باب التندر- أناساً يرون الحياة الزوجية نقمة وعذاباً أو شرَّاً لا بد منه، حتى قال أحد ظرفائهم في عقاب ذئب أمسكه أعداؤه:

إنّ ذئباً أمسَكُوه

وتماروْا في عِقابِه

قال شيخٌ: زوِّجوه

ودَعُوه في عذابه [142]

وهؤلاء جميعاً أبعدوا النُجعة وذهبوا في الزواج مذاهبَ بعيدة، ليست منه ولا من شأنه.

لكننا الآن أمام زوجٍ ليس كسائر الأزواج ...

إنه زوج يأنس بذكرى امرأة فارقت الدنيا لكنها لم تفارقه ... يعيش ذكراها كما لو كانت حاضرة أمامه.

إني رزقت حبها · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٦١