تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان مولدها قبل المبعث بقليل.

وقد تزوجها علي بن أبي طالب‍سفي ذي القعدة، أو قُبيله، من سنة اثنتين بعد وقعة بدر.

وقال ابن عبد البر: دخل بها بعد وقعة أحد [123].

فولدت له الحسن، والحسين، وأم كلثوم، وزينب.

وهي أول أهل بيت النبي- صلى الله عليه وسلم -لحوقاً به‍ص، فقد ثبت في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة‍لقالت: «دعا النبي- صلى الله عليه وسلم -فاطمة في شكواه الذي قُبض فيه، فسارَّها بشيء فبَكت، ثم دعاها فسارَّها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك، فقالت: سارَّني النبي- صلى الله عليه وسلم -أنه يُقبض في وجعه الذي تُوفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت» [124].

إني رزقت حبها · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٥٤