الإسناد» [61].
وقال الهيثمي تعليقاً على الحديث: (رواه الطبراني والبزار وفيه عمر بن أبي بكر المؤملي وهو متروك) [62].
3 - ذكرالعسكريفي (الأوائل) بإسناده عن سعيد بن جبير قال: اجتمعت نساء قريش في عيد لهن فجاءهن يهودي فقال: يوشك أن يبعث فيكن نبي فأيتكن استطاعت أن تكون له أرضاً يطؤها فلتفعل فشتمنه وطردنه، ووقر ذلك في صدر خديجة، وكانت استأجرت رسول الله- صلى الله عليه وسلم -وبعثته مع ميسرة غلامها إلى الشام، فبينما هي تنظر قدومهما نظرت رجلاً يطلع من عقبة المدينة وليس في السماء غيم إلا قدر ما يظله، وإذا هو النبي- صلى الله عليه وسلم -فقالت: إنّ قول اليهودي حق والمبعوث محمد، فقالت له: اخطبني، فلقي عمه أبا طالب فقال: اخطب عليّ خديجة، قال: أخاف ألا يفعلوا أيم قريش وأنت يتيم قريش فقال اخطبها عليّ، فلقي أبو طالب أباها وقالوا: عمها، وهو الصحيح، فذكر له